وطلبت السلطات الفلبينية من شركات الطيران الخاصة في البلاد إجلاء مواطنيها من الكويت خلال 72 ساعة، بعد اكتشاف جثة عامل فلبيني في مجمد في أحدث واقعة مما تصفه مانيلا بأنه نمط من إساءة المعاملة لمواطنيها هناك.

وقال دوتيرتي “سأطلب من (الخطوط الجوية) نقل من يرغب في العودة سواء معه نقود أم لا”. وأضاف “لمن يرغبون في الخروج أود أن يخرجوا من هذا البلد (الكويت) خلال 72 ساعة.

“جثة الفريزر”

وفي أول رد رسمي على قضية الجثة التي عثر عليها داخل “«فريزر” الثلاجة في شقة بمنطقة السالمية، أعلنت الفلبين على لسان وزارة الخارجية أن السفارة الفلبينية في الكويت أرسلت مذكرة شفوية إلى وزارة الخارجية الكويتية، لتأكيد ما إذا كانت الجثة الموجودة لخادمة فلبينية، في حين ذكرت وسائل إعلام فلبينية أن الجثة تعود  لخادمة فلبينية تدعى «”جوانا دانييلا ديمابيليس”.

وفي هذا السايق، نقلت وسائل اعلام كويتية عن وكالة الأنباء الفلبنيية الرسمية قولها إن التحقيق الأولي كشف آثاراً تشير إلى تعرض الخادمة إلى الخنق حتى الموت والتعذيب.

العاملة الفلبينية القتيلة في الكويت

كما أفادت وسائل اعلام فلبينية أن الكويت تبحث عن الزوجين المتهمين بقتل الخادمة في لبنان، لاعتقالهما بمساعدة الأنتربول.

وذكرت شبكة GMA الإخبارية الفلبنية أنه “تم التأكد من أن الجثة تعود لخادمة فلبينية تدعى جوانا دانييلا ديمابيليس». وأوردت الشبكة نقلاً عن مقابلة إذاعية ذكر فيها وزير العمل والعمالة سيلفستر بيلو لراديو «Super Radyo» أن “اختبار الحمض النووي حدد أن الجثة التي عثر عليها في الفريزر تعود إلى خادمة تدعى جوانا دانييلا ديمابيليس، تنحدر من مدينة ايلويلو”.

وكشفت الشبكة أن “خادمة فلبينية أخرى تعرفت على بقايا جثة القتيلة”، وأكدت أن “القتيلة كانت تتعرض للتجويع والاعتداء الجسدي، كما أنها لم تتلق راتباً ولم يدفع لها مقابل عملها”.

“إلى أجل غير مسمى”

إلى ذلك، قال الرئيس الفلبيني إن تعليق إيفاد العمالة للكويت، الذي أعلنه الشهر الماضي بعد سلسلة من الوقائع أدت لوفاة عمال فلبينيين، سيستمر إلى أجل غير مسمى.

ووجه تحذيراً باتخاذ “إجراءات صارمة” لمنع مزيد من الوفيات لكنه لم يحددها. وقال “ماذا تفعلون بأبناء بلادي؟ وإذا فعلنا ذلك لمواطنيكم هنا.. هل ستكونون راضين؟”.

في المقابل، نقلت وكالة أنباء الكويت الشهر الماضي عن نائب وزير الخارجية خالد الجارالله قوله إن إجراءات قانونية اتخذت في حالات العمال الأربعة التي ذكرها الرئيس الفلبيني ذلك الوقت.

وتشير تقديرات وزارة الخارجية الفلبينية إلى أن أكثر من 250 ألف فلبيني يعملون في الكويت وأغلبهم يعملون في الخدمة المنزلية.